أكد الدكتور رضا حجازي، أستاذ المناهج وطرق التدريس ووزير التربية والتعليم السابق ورئيس جامعة الريادة، أن تعليم الموسيقى للأطفال ليس ترفًا كما يعتقد البعض، بل هو تجربة علمية وتربوية متكاملة تُنشّط نصفي الدماغ معًا؛ الأيسر المسؤول عن التحليل والمنطق، والأيمن المرتبط بالإبداع والعاطفة.
ولفت حجازي عبر صفحته الرسمية على فيس بوك ، إلى أن دراسات صادرة عن معهد MIT الأمريكي أثبتت أن تعليم الموسيقى يسهم في تحسين مهارات اللغة والنطق، وتقوية الذاكرة والتركيز، وتنمية الصبر والانضباط والثقة بالنفس، إلى جانب منحه الطفل وسيلة راقية للتعبير عن مشاعره والتواصل مع العالم.
وشدد حجازي، على أن الأنشطة كالموسيقى والرسم والرياضة ليست رفاهية بل جزء أساسي من بناء شخصية الطفل وتعزيز حبه للتعلّم، قائلاً إن الطفل يُقبل على العلم حين يشعر أن له موهبة تُثمر، وأن التعلم تجربة تُعاش لا فرضًا يُؤدَّى.
واختتم حجازي حديثه بمقولة إنجليزية قديمة:
«يمكنك أن تقود الحصان إلى الماء، لكنك لا تستطيع أن تجبره على الشرب»، مضيفًا: العلم لا يدخل قلبًا مغلقًا، ولا يُثمر في أرضٍ لم تُروَ بالفضول.

عملية جراحية نوعية لمريض فلسطيني بالمستشفى العائم بالعريش
إنقاذ طفلة من الاختناق بـ«قشر لب» في مستشفى النصر ببورسعيد
جامعة العريش بيت الخبرة الداعم للتنمية وخدمة المجتمع







